تخيل هذا المشهد: تستيقظ في صباح عام 2030، فتجد رفيقك الآلي بانتظارك ليوقظك بلطف بعدما حلّل أنماط نومك ليضمن بداية نشيطة ليومك. يُعدّ لك قهوتك بالطريقة التي تفضلها، ثم يساعدك في إنجاز مهامك اليومية، بل ويذكّرك بالاتصال بأحبائك عندما تصبح مشغولًا.
قد يبدو هذا وكأنه خيال علمي، لكن الدراسات تشير إلى أن الروبوتات الشبيهة بالبشر ستكون قادرة على تقديم الدعم العاطفي، والمساعدة في الأعمال اليومية، وتقليل التوتر، مما يجعلها جزءًا لا يتجزأ من حياتنا.
كيف يمكن للروبوتات التفاعل مع البشر؟
تعتمد فعالية الروبوتات في التواصل على قدرتها على فهم الإشارات الاجتماعية وتقليدها والاستجابة لها. فقد أظهرت الأبحاث أن الروبوتات التي تتمتع بتعبيرات وجه طبيعية وحركات عين متوافقة تعزز التعاون بين البشر والآلات، بينما تؤدي التعابير غير المناسبة إلى تفاعل أقل فاعلية. كما أن الصوت البشري الطبيعي يزيد من تقبل المستخدمين لتعليمات الروبوت مقارنة بالصوت الآلي التقليدي.